أرشيف المدونة الإلكترونية

منقول . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

ماهي الحجامة ؟

بقلم صلاح الخطيب  |  لا يوجد تعليقات

الحجامةهي إحدى الممارسات الطبية القديمة التي انتشر استعمالها في العديد من المجتمعات القديمة ومنها المجتمعات العربية . وقد ثبت في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره .
وفي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، و شرطة محجم ، و كية نار ، وانا انهي امتي عن الكي ".
كما ان الحجامة تعتبر جزءاً من الطب الصيني التقليدي الموجود حتى الآن .
تراجعت الحجامة في بداية العصر الحديث واستغنى الناس عنها وخاصة في البلاد العربية ، ليحل محلها العلاج بالطب الحديث والعقاقير الطبية ، وانكر الناس على مستخدمي الحجامة وممارسيها ، واتهموهم بالتخلف ، لكن استمر بعض ممارسي الحجامة بأداء مهنتهم التقليدية وإن كانوا غير مرخصين قانونياً ، اما في الصين فإن الأطباء التقليدين لا يزالون يتمتعون بشهرة واسعة حتى ان المريض يُخيّر بين الطب الحديث المعتمد على الادوية و العقاقير وبين الطب التقليدي .
قال صلى الله عليه وسلم: ( نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب و يجلو عن البصر) رواه الترمذي وقد روي أيضا ( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجرة ) البخاري ومسلم
ما هي الحجامة :
الحجم في اللغة هو المص ، والحجامة هي عملية إخراج للدم من مواضع محددة - بينتها السنة المطهرة -على الجسم وذلك بإحداث بعض الجروح السطحية وجمع الدم في المحجم.
أنواع الحجامة :
1. الحجامة الجافة : وتستعمل كشكل من اشكال العلاج الطبيعي لآلام العضلات و المفاصل .
2. الحجامة الرطبة : وهي التي استخدمها العرب في القديم للعلاج ، وتحدّث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم .
3. الحجامة المتزحلقة : وتستعمل لعلاج آلام الظهر والعضلات ، ولشد الجلد المترهل ، وخاصة في منطقة البطن .
الحجامة الطبية وأسرارها :
هناك الكثير من أسرار الحجامة الطبية والتي مازالت وحتى يومنا هذا تحت البحث والتي تدرس في كل دول العالم وتمارس على نطاق واسع في الدول العربية والغربية وتعتبر ألمانيا من أهم دول العالم في ممارسة الحجامة.
ومن بعض فوائد الحجامة وتأثيرها على الجسم
تعمل الحجامة على تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
تعمل على زيادة كريات الدم الحمراء والبيضاء .
تعمل الحجامة على إخراج المواد الضارة المترسبة .
تعمل الحجامة على تنشيط حركة الأمعاء .
تعمل الحجامة على تنشيط خلايا الكبد وخلايا البنكرياس وتحسين وظائفها .
تقوية المناعة العامة في الجسم .
تنشيط أجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والإدراك والذاكرة .

وبالتالي إذا طبقت الحجامة بطريقة طبية وصحيحة مع عدم المبالغة فإنها عامل مساعد للعلاج وفيها فوائد كثيرة ولا توجد لها أي مضاعفات جانبية إذا استخدمت بطريقة سليمة وتحت تعقيم طبي كامل.
الحجامة ودورها في تسكين الآلام :
==================

-
نظرية بوابة التحكم في الآلام :
إن الإحساس بالألم ينتقل على شكل موجات عبر بوابات متعددة على مسار الجهاز العصبي المركزي وخلال نهايات الألياف العصبية الدقيقة ومنها إلى الحبل الشوكي ومن ثم إلى الدماغ ، وعند عمل الحجامة فانه يتم إرسال موجات هائلة من الإشارات غير المؤلمة والتي تنقل عبر نهايات الألياف العصبية الغليظة إلى بوابات الحبل الشوكي فهذا يؤدي إلى ازدحام الإشارات العصبية وبالتالي يؤدي إلى عدم انتقال الإحساس بالألم لكنه بعد ذلك يسمح بمرور الإشارات غير المؤلمة الآتية عبر الألياف الغليظة وهذا ما يعرف بالتفاعل الاستبدالي.
أي بدلاً من وصول الإشارات المؤلمة للجهاز العصبي المركزي فان إشارات غير مؤلمة تصل إليه ويحدث المفعول المسكن. مع الإشارة لدور الجهاز السمبثاوي في هذه الخاصية .
-
نظرية رد الفعل الانعكاسي :
تعتمد هذه النظرية على تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أي الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة وينتقل هذا التأثير عن طريق رد الفعل الانعكاسي إلى الجهاز العصبي المركزي ومنه إلى الأعصاب الداخلية المسؤولة عن إفراز المناعة ومضادات الألم ومضادات الالتهاب وترتفع هذه المواد تباعاً في الدم.

مواضع الحجامة
 الكاهل : وهو الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة ومن أهم هذه المواضع وهو أيضا المشترك في كل الأمراض:
اكتشف العلماء حديثاً أن منطقة ما بين الكتفين والكاهل هي أضعف الأماكن في الدورة الدموية مما يجعلها منطقة صالحة لترسيب المواد الضارة والخلايا المتكسرة والهرمة في الجسم في هذه المنطقة، كما أن هذه المنطقة يوجد بها نقطة هامة جداً من نقاط الإبر الصينية وهى النقطة( Du 14 )  وموقعها على الفقرة السابعة العنقية وهذه النقطة تستخدم في علاج كثير من الأمراض منها الضغط المرتفع والسكر والصداع بأنواعه ومشاكل الغدة الدرقية ومشاكل الدورة الشهرية والجيوب الأنفية وآلام الرقبة وضعف المناعة والكحة والربو وغيرها من الأمراض وتقوم هذه النقطة بتنظيم إفراز الهرمونات في الجسم لهذا يسميها العلماء الغربيون والدارسون للطب البديل (Hormon pump) أو مضخة الهرمونات، ولهذا فهي اساس في علاج كل الامراض بإذن الله 
وللحِجامة 98 موضعا 55 منها على الظهر و 43منها على الوجه والبطن و هذه هي مواضع النهايات العصبية للأعصاب الخاصة بردود الفعل كما ذكرنا. والله أعلم
الأوقات المفضلة للحجامة :
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ) رواه ابن ماجة وصححه الألباني .
الحجامة في النصف الثاني أنفع وما يليه من الربع الثالث من أرباع الشهر ,  ولكن هذا لا يعني أن تؤجل الحجامة للعلاج من مرض ما إلى الأيام المستحبة بل تعمل بأي وقت كان ليلا أو نهارا وفي أي يوم من أيام الشهر .
من بين الأسئلة التي طرحت بصفحتي :
كم من الزمن نكرر الحجامة ؟ وكيف نعرف المحجم الجيد من غيره ؟
أما عن ضرورة تكرار الحجامة والفرق بين جلسة وأخرى فهذا يرجع لحالة المرض حسب مرضه
وبالنسبة للجزء الثاني من السؤال ؟
فيكفي أن تعرف الحجام الجيد من تمكنه بدراسة الحجامة ولا يعقل أن يكون الحجام الدارس غير ملم بمواضع الحجامة الصحيحة  مثلا أو غير مهتم بنظافته ونظافة المكان المخصص للحجامة والأدوات المستعملة لعملية الحجامة جديدة .

ومع متمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية والشفاء من عند الله. وصدق المولى عز وجل عندما قال: " إذا مرضت فهو يشفين" صدق الله العظيم

5:06 م شارك:
من أنا مداد الجليد

أكتب هنا شرح موجز عنك أو عن المؤلف Google+.

0 التعليقات :

هل تريد المزيد؟
إشترك الآن بالقائمة البريدية ليصلك جديد المواضيع.

مدعومة من FeedBurner

أقسام المدونة

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الحجامه فى سوهاح مركز(روح الحياه) مصمم Bloggertheme9 | تعريب| مِدَادٌ
تدعمه Blogger .
الصعود للاعلى