أرشيف المدونة الإلكترونية

منقول . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

ماذا تعرف عن الميزوثيرابي ؟

بقلم صلاح الخطيب  |  لا يوجد تعليقات

الميزوثيرابي ( Mesotherapy ) هو تقنية طبية قديمة تم اكتشافها في العام 1952على يد طبيب فرنسي اسمه مايكل بستور ، وهي عبارة عن حقن صغيرة و دقيقة جدا غير مؤلمة الى حد ما ، تعطى تحت سطح الجلد و تحتوي على مواد و تراكيب مختلفة قد تكون مستخلصات نباتية او مكملات غذائية او فيتامينات او إنزيمات او احماض أمينية او مواد مغذية او مواد معدنية او أدوية.
و تقوم فكرة استخدامها على نظرية أن هذا المزيج من المواد أو الادوية يؤدي الى إذابة الشحم المتواجد تحت الجلد و انكماش الخلايا الدهنية .
جدير بالذكر أن هذه التقنية واسعة الاستخدام في اوروبا و امريكا الجنوبية و لكنها محدودة الاستخدام في الولايات المتحدة الامريكية و ذلك نظراً لأن إدارة الغذاء و الدواء ( FDA ) الأمريكية لم توافق على أي نوع من العقارات و المواد المستخدمة في الميزوثيرابي .
و تعتبر من أحدث الصيحات في عالم تجميل الجلد و الجسم و ذلك من أجل الحصول على النتائج العلاجية المرغوبة كتخفيف الوزن في أماكن معينة ، و تجديد خلايا الجلد لاستعادة نضارته و شبابه ، وعلاج السليوليت و تحسين المظهر الخارجي للجسم .
هذا وقد تم استخدام هذه الطريقة في البداية لعلاج بعض الحالات الخاصة مثل أمراض الاوعية الدموية و إصابات الرياضة و الامراض المعدية و أمراض الروماتيزم و تحسين الدورة الدموية ، وسرعان ما بدأ الاطباء بعد ذلك في استخدام الميزوثيرابي في النواحي التجميلية المختلفة ، ومع ازدياد نشاط الشركات المنتجة للمواد المستخدمة في الميزوثيرابي و ادعاءاتها المتكررة بفاعلية هذه التقنية ، اتسعت قائمة الاستخدامات و تعددت دواعي استعمال الميزوثيرابي لتشمل الآتي :
التقليل من دهون الجسم بصفة عامة او في أماكن محددة منه ، وعلاج السليوليت ، و علاج سقوط الشعر و الصلع ، وعلاج الندبات ، وتحسين مظهر و نوعية الجلد وتقليل التجاعيد و إعادة نضارة الوجه .
و رغم استخدام الميزوثيرابي لعد سنوات في أوروبا فإنه لم يتم حتى الآن تقييمه بطريقة علمية معتمدة و محايدة ، فالدليل العلمي لدعم هذه التقنية يكاد يكون معدوماً أو في أفضل الاحوال ضئيلاً جداً ، فليس هناك دراسات علمية قصيرة أو بعيدة الأمد على مدى فعاليته و الآثار المترتبة عليه ، كما يبدو بأنه لا يوجد هناك أي معايير تحدد استخدام مواد الحقن المعينة و كمياتها و عدد جلسات الحقن وفترات تكررها ، كما لا يوجد برتوكول او برنامج علاجي محدد للاستعمالات المختلفة يسمح بالتنبؤ بنتيجة العلاج و درجة التحسن المتوقعة و توقيتها .
و يلقى الميزوثيرابي حالياً رواجاً متزايداً في مختلف أنحاء العالم و خصوصاً أوروبا حيث يستخدم في علاج حالات متنوعة من إصابات الملاعب الى الألم المزمن ، أما في الولايات المتحدة الامريكية و كندا فرغم تزايد استخدامه مؤخراً فإنه يستعمل بصورة رئيسية لتقليل الدهون فيما يعرف باسم إذابة الدهون ( Lipodissolve ) ، ويعتقد أن ذلك يتم عن طريق أكسدة الدهون و تسريع عملية الأيض داخل الخلايا لزيادة التفاعلات الكيميائية المصاحبة وصولاً الى التغيرات الظاهرية المطلوبة في الجلد ، وهنا يجب أن نذكر أن الجمعية الامريكية للجراحة التجميلية قد أكدت على أن الميزوثيرابي البديل الآمن للعملية المعروفة بشفط الدهون ( Liposuction ) ، و التي تعتبر الطريقة الوحيدة التي أثبتت كفاءتها للتخلص من الدهون .

6:22 م شارك:
من أنا مداد الجليد

أكتب هنا شرح موجز عنك أو عن المؤلف Google+.

0 التعليقات :

هل تريد المزيد؟
إشترك الآن بالقائمة البريدية ليصلك جديد المواضيع.

مدعومة من FeedBurner

أقسام المدونة

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الحجامه فى سوهاح مركز(روح الحياه) مصمم Bloggertheme9 | تعريب| مِدَادٌ
تدعمه Blogger .
الصعود للاعلى