أرشيف المدونة الإلكترونية

منقول . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 30 يوليو 2013


دعاسة الطب البديل





هى البديل الحديث لمعالجة الأمراض المزمنة

العلاج الإنعساكى

بقلم صلاح الخطيب  |  لا يوجد تعليقات


دعاسة الطب البديل





هى البديل الحديث لمعالجة الأمراض المزمنة

1:24 م شارك:

0 التعليقات :

السبت، 20 يوليو 2013




https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj72Jpruo_YqtYi46mjAXHUqsk8fGUm7d-0bY3PMTPSAWi15vhXQPH9YBuegoNXirpRnfAUship0sd98gSogmoZGmr8fnb4icUAV0KOF2DDUuzMkGst7f_zMnS4wFtxLbLbZypqV2nzkb9O/s0/header_bg.jpg





اختلف العلماء في تعريف الصحة النفسية والمرض النفسي وهذه بعض التعريفات :
1- الصحة النفسية هي التوافق مع المجتمع وعدم الشذوذ عنه وعدم مخالفته والمرض النفسي هو عدم التوافق مع المجتمع
وحسب هذا التعريف يكون الانبياء والمصلحون فاقدي الصحة النفسية وهذا يخالف الواقع
2- الصحة النفسية هي قدرة الانسان على التطور
والمرض النفسي هو عدم التطور بما يتناسب مع مرحلة النمو ( مثال: حين يتمسك البالغ بسلوكيات الطفولة فإنه يعد مريضا نفسيا )
3- الصحة النفسية هي توافق احوال النفس الثلاث وهي حالة الابوة ( Parent ego state ) وحالة الطفولة ( Child ego state ) وحالة الرشد ( Adult ego state ) على اعتبار ان الشخص السليم نفسيا يعيش بهذه الحالات في تناغم وانسجام و يحدث المرض النفسي عند اختلال هذه الاحوال وطغيان احداها عن الاخرى .
4- الصحة النفسية هي القدرة على الحب والعمل ( اي حب الفرد لنفسه وللآخرين على ان يعمل عملا بناء يستمد منه البقاء لنفسه وللآخرين )
والمرض النفسي هو كراهية النفس والآخرين والعجز عن الانجاز والركود رغبة في الوصول الى الموت
5- ومن العلماء من اعتبر ان المرض النفسي هو عدم التوافق الداخلي ورأى ان الصحة النفسية هي التوافق الداخلي بين مكونات النفس من جزء فطري هو الغرائز ( الهو ) وجزء مكتسب من البيئة الخارجية وهو الأنا الأعلى ...
وهذا التعريف له اصول اسلامية ...
فالنفس الأمارة بالسو ء = تقابل الغرائز
والنفس اللوامة = تقابل الأنا الأعلى
وحين يتحقق التوازن والتوافق بين النفس الأمارة بالسو ء والنفس اللوامة تتحقق الطمأنينة للانسان ويوصف بأنه نفس مطمئنة




مقدمة في الامراض النفسية

بقلم صلاح الخطيب  |  لا يوجد تعليقات




https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj72Jpruo_YqtYi46mjAXHUqsk8fGUm7d-0bY3PMTPSAWi15vhXQPH9YBuegoNXirpRnfAUship0sd98gSogmoZGmr8fnb4icUAV0KOF2DDUuzMkGst7f_zMnS4wFtxLbLbZypqV2nzkb9O/s0/header_bg.jpg





اختلف العلماء في تعريف الصحة النفسية والمرض النفسي وهذه بعض التعريفات :
1- الصحة النفسية هي التوافق مع المجتمع وعدم الشذوذ عنه وعدم مخالفته والمرض النفسي هو عدم التوافق مع المجتمع
وحسب هذا التعريف يكون الانبياء والمصلحون فاقدي الصحة النفسية وهذا يخالف الواقع
2- الصحة النفسية هي قدرة الانسان على التطور
والمرض النفسي هو عدم التطور بما يتناسب مع مرحلة النمو ( مثال: حين يتمسك البالغ بسلوكيات الطفولة فإنه يعد مريضا نفسيا )
3- الصحة النفسية هي توافق احوال النفس الثلاث وهي حالة الابوة ( Parent ego state ) وحالة الطفولة ( Child ego state ) وحالة الرشد ( Adult ego state ) على اعتبار ان الشخص السليم نفسيا يعيش بهذه الحالات في تناغم وانسجام و يحدث المرض النفسي عند اختلال هذه الاحوال وطغيان احداها عن الاخرى .
4- الصحة النفسية هي القدرة على الحب والعمل ( اي حب الفرد لنفسه وللآخرين على ان يعمل عملا بناء يستمد منه البقاء لنفسه وللآخرين )
والمرض النفسي هو كراهية النفس والآخرين والعجز عن الانجاز والركود رغبة في الوصول الى الموت
5- ومن العلماء من اعتبر ان المرض النفسي هو عدم التوافق الداخلي ورأى ان الصحة النفسية هي التوافق الداخلي بين مكونات النفس من جزء فطري هو الغرائز ( الهو ) وجزء مكتسب من البيئة الخارجية وهو الأنا الأعلى ...
وهذا التعريف له اصول اسلامية ...
فالنفس الأمارة بالسو ء = تقابل الغرائز
والنفس اللوامة = تقابل الأنا الأعلى
وحين يتحقق التوازن والتوافق بين النفس الأمارة بالسو ء والنفس اللوامة تتحقق الطمأنينة للانسان ويوصف بأنه نفس مطمئنة




3:03 ص شارك:

0 التعليقات :

السبت، 6 يوليو 2013


قام شخص ما بمساعدة انسان ضعيف محتاج ، ففتح الله عليه ابواب الخير ، واخر ظلم اخر واهانه واكل ماله فما لبث ان اصبح فقيراً يعاني مع المرض ..!!
كل هذه جعلني اتدبر وافكر كيف يعمل قانون الجذب - ليس فقط ما تفكر به (وقد سبق ان كتبت مقالا عن الحلقة المفقوده في قانون الجذب ) بل ايضا عندما تعمل خيراً فكيف يكون سببا في جلب الخير لك وعندما تعمل شراً فيكون سبباً في جذب البلاء والشر لك .

إنه حقيقة قد تغيب عن الانسان - ان خالق الكون هو الفاعل لكل شيء وهو الذي يوفي المحسن باحسانة والمسيء باساءته وهو الذي يعطي من احسن الظن به خيرا ويعطي من اساء الظن به بسوء ظنه .

كيف توصلت الى هذه الحقيقة ؟

لقد تأملت قول الله سبحانه وتعالى :" فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره " سورة الزلزلة .
وكنت اعتقد ان هذا المعنى محصوراً فقط في يوم الحساب يوم القيامة عندما يحشر الناس لرب العباد ويحاسبهم كلا بعمله .لكني عندما تاملت في الاحداث علمت ان قانون الجذب او تعريفة المتداول ناقصاً فهو يعمل ليس فقط عندما تتمنى وتتامل فقط - لكن يعمل كذلك جزاء وفاقاً بما تفعل وتقدم فعلياً -وهذا القانون وضعه رب العباد كما ذكر في القران الكريم فهي سنة في هذا الكون الرائع الجميل الذي خلقه الله ويعمل هذا القانون على المسلم وغير المسلم لان الله لا يظلم احداً وهو وحده المتصرف بهذا الكون .

فما اجمل هذا القانون الرائع .. لانك تتعامل مع مالك الملك سبحانه وتعالى ، تتعامل مع الملك الغني الحكم العدل الواحد الاحد فلن يظلمك ولن يضيع لك جهد او عمل .فان كان خيراً فسوف تراه يعود اليك مضاعفاً لان الله هو الكريم ايضاً - وان كان شراً فسوف تراه ايضاً بما كسبت يداك .

كيف اوقف قانون الجذب ؟

قانون الجذب لا يتمنى احد ان يتوقف ابداً بل على العكس يتمنى ان يكون ما يأتيه من الخير اضعاف ذلك لكن من فعل شراً و يخشى ان يعود عليه يوماً ما - فان الاستغفار (لما فعل الانسان ) والتوبة الى الله سبحانه وتعالى -فانه مطلع عليك وهو من بيده الملك فسوف يكون استغفارك سببا لان يرحمك الله بان يصرف عنك الشر الذي الذي جذبته لنفسك بسبب اعمالك السابقة .لان استغفارك الخارج من القلب بصدق هو لجوء لرب العالمين الذي بيده مقاليد الامور كلها ، واقرارا منك بعظمته وضعفك بين يديه واقرار منك بانه الله الواحد الاحد الذي يدبر الامر كله، ومن ثم يريك الله رحمته ولطفه بك وعظمته وكرمة وجوده واحسانة .

ان اعجبك هذا الموضوع - فابدأ الان بنشره للاخرين -لعل احدا يستفيد منه وتكون انت سبباً في ذلك .وان لم يعجبك فيسرني ان تعمل خيراً معي وتبلغني بذلك .




قانون الجذب من الادلة على وجود الله الواحد الاحد الخالق لهذا الكون

بقلم صلاح الخطيب  |  لا يوجد تعليقات


قام شخص ما بمساعدة انسان ضعيف محتاج ، ففتح الله عليه ابواب الخير ، واخر ظلم اخر واهانه واكل ماله فما لبث ان اصبح فقيراً يعاني مع المرض ..!!
كل هذه جعلني اتدبر وافكر كيف يعمل قانون الجذب - ليس فقط ما تفكر به (وقد سبق ان كتبت مقالا عن الحلقة المفقوده في قانون الجذب ) بل ايضا عندما تعمل خيراً فكيف يكون سببا في جلب الخير لك وعندما تعمل شراً فيكون سبباً في جذب البلاء والشر لك .

إنه حقيقة قد تغيب عن الانسان - ان خالق الكون هو الفاعل لكل شيء وهو الذي يوفي المحسن باحسانة والمسيء باساءته وهو الذي يعطي من احسن الظن به خيرا ويعطي من اساء الظن به بسوء ظنه .

كيف توصلت الى هذه الحقيقة ؟

لقد تأملت قول الله سبحانه وتعالى :" فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره " سورة الزلزلة .
وكنت اعتقد ان هذا المعنى محصوراً فقط في يوم الحساب يوم القيامة عندما يحشر الناس لرب العباد ويحاسبهم كلا بعمله .لكني عندما تاملت في الاحداث علمت ان قانون الجذب او تعريفة المتداول ناقصاً فهو يعمل ليس فقط عندما تتمنى وتتامل فقط - لكن يعمل كذلك جزاء وفاقاً بما تفعل وتقدم فعلياً -وهذا القانون وضعه رب العباد كما ذكر في القران الكريم فهي سنة في هذا الكون الرائع الجميل الذي خلقه الله ويعمل هذا القانون على المسلم وغير المسلم لان الله لا يظلم احداً وهو وحده المتصرف بهذا الكون .

فما اجمل هذا القانون الرائع .. لانك تتعامل مع مالك الملك سبحانه وتعالى ، تتعامل مع الملك الغني الحكم العدل الواحد الاحد فلن يظلمك ولن يضيع لك جهد او عمل .فان كان خيراً فسوف تراه يعود اليك مضاعفاً لان الله هو الكريم ايضاً - وان كان شراً فسوف تراه ايضاً بما كسبت يداك .

كيف اوقف قانون الجذب ؟

قانون الجذب لا يتمنى احد ان يتوقف ابداً بل على العكس يتمنى ان يكون ما يأتيه من الخير اضعاف ذلك لكن من فعل شراً و يخشى ان يعود عليه يوماً ما - فان الاستغفار (لما فعل الانسان ) والتوبة الى الله سبحانه وتعالى -فانه مطلع عليك وهو من بيده الملك فسوف يكون استغفارك سببا لان يرحمك الله بان يصرف عنك الشر الذي الذي جذبته لنفسك بسبب اعمالك السابقة .لان استغفارك الخارج من القلب بصدق هو لجوء لرب العالمين الذي بيده مقاليد الامور كلها ، واقرارا منك بعظمته وضعفك بين يديه واقرار منك بانه الله الواحد الاحد الذي يدبر الامر كله، ومن ثم يريك الله رحمته ولطفه بك وعظمته وكرمة وجوده واحسانة .

ان اعجبك هذا الموضوع - فابدأ الان بنشره للاخرين -لعل احدا يستفيد منه وتكون انت سبباً في ذلك .وان لم يعجبك فيسرني ان تعمل خيراً معي وتبلغني بذلك .




11:21 ص شارك:

0 التعليقات :

هل تريد المزيد؟
إشترك الآن بالقائمة البريدية ليصلك جديد المواضيع.

مدعومة من FeedBurner

أقسام المدونة

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الحجامه فى سوهاح مركز(روح الحياه) مصمم Bloggertheme9 | تعريب| مِدَادٌ
تدعمه Blogger .
الصعود للاعلى